حد يطمن قلبي على أخويا بالله عليكم!»**
تخيل أخوك يبقى بقاله 4 أيام غر. قـ. ان في البحر.. وانت قاعد على الشط لا عارف تعيش ولا عارف تمـ. وت، وكل دقيقة تعدي عليك كأنها سنة!
دي مش حكاية من فيلم.. دي مأساة حقيقية عايشاها عيلة مصرية على شط نويبع من 4 أيام.
سيول نويبع خدت الأخ والشباب اللي معاه جوه البحر، ولحد النهاردة جثثـ. هم لسه في المية، وأهلهم قاعدين على الشط مستنيين أي خبر يطمنهم.. أو حتى جـ ثة يدفنـ وها ويستريحوا.
وعارفين إيه اللي يوجع القلب أكتر؟
الرجالة اللي هتشوفوهم في الصور والفيديو بينزلوا البحر ويلفوا حوالين الشط.. دول مش فرق إنقاذ ولا غواصين، ولا معاهم مركب ولا عدة ولا حتى سترة نجاة!
دول إخوات الغـ. ريق بنفسهم!
أخ بينزل المية يدور على ريحة أخوه بإيديه، عشان يطلعه ويدفـ. نه بكرامته بدل ما يسيبه للأسماك.. وده كله ليه؟ عشان محدش اتحرك!
4 أيام يا ناس.. 4 أيام والأم قاعدة على الشط وعينيها ما نشفتش من الدموع، ومفيش مسؤول سأل، ومفيش فرقة إنقاذ وصلت، ومفيش حد حتى قالهم «احنا معاكم»!
استغاثة لوزارة الداخلية والنائب العام💔
الناس دي غلابة ومش طالبة غير حقها: غواصين وفرق إنقاذ متخصصة تنزل تدور على ولادهم فورًا، قبل ما الأمل
يمـ. وت ونخسر العيلة دي كلها وهي بتدور بنفسها في البحر.



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.