شيخ كبير

نُشر منذ يوم
حفظ
غلاف المقال

الشيخ رد بصدمة: مصلحة العيلة؟ يعني إيه مصلحة العيلة؟ إنك تخدعيني وتخليني أعيش عمري كله فاكر إن مفيش أمل في إن يكون ليا طفل؟
سامح تدخل وقال: يا عمي، إحنا ما عملناش حاجة عشان نضرك. إحنا بس كنا خايفين إن أي حد يدخل حياتك ويستولي على ثروتك.

بصيتله وقلت: وعشان كده قررتوا تتهموني بالغدر؟
رد بعصبية: إنتِ ملكيش دعوة.
الشيخ ضرب بإيده على الترابيزة وقال: اسكت! دي مراتي، والطفل اللي في بطنها ممكن يكون ابني، وإنتوا حاولتوا تدمروا حياتها عشان تحافظوا على فلوسكم!
نوال بدأت تبرر: إحنا كنا بنحميك، ومحدش كان يعرف إن الحمل ممكن يحصل.

قلت لها: لأ، إنتوا ما كنتوش بتحموا حد. إنتوا كنتوا بتحموا مصالحكم، ومستعدين تظلموا إنسانة بريئة وطفل لسه ما شافش الدنيا.
سامح قام من مكانه وقال: كل الكلام ده مش هيغير حاجة. الطفل مش مثبت إنه ابن عمي.

المحامي رد بهدوء: إثبات النسب له إجراءات قانونية وطبية، والشيخ بالفعل طلب استكمال الفحوصات اللازمة. لكن الأهم دلوقتي إن فيه تزوير وتضليل في مستندات طبية ومالية، وده موضوع هيتحقق فيه رسميًا.
في اللحظة دي، سامح فقد أعصابه. قال: إنتوا فاكرين إنكم تقدروا تاخدوا كل حاجة مني؟

الشيخ رد: أنا مش باخد منك حاجة. أنا بس برجع حقي اللي إنتوا حاولتوا تسلبوه مني.العقاب اللي ما كانوش متوقعينه
بعد الاجتماع، الشيخ عبد الرحمن ما اكتفاش بالكلام.

استعان بمحامين مستقلين، وطلب مراجعة كل المستندات القديمة الخاصة بالعلاج والشركات والأملاك. وتم تقديم بلاغ رسمي للتحقيق في شبهة تزوير التقارير والتلاعب بالمستندات وإخفاء المعلومات الطبية.

سامح اتوقف عن إدارة بعض الملفات لحين انتهاء التحقيقات، وتمت مراجعة كل التصرفات المالية اللي كان مسؤول عنها. أما نوال، فواجهت أسئلة صعبة عن دورها في إخفاء الحقيقة، وعن الرسائل والمستندات اللي ظهرت.

وبعد فترة، بدأت تظهر تفاصيل أكتر عن محاولاتهم القديمة للسيطرة على أموال الشيخ. كانوا فاكرين إنهم أذكى من أي حد، وإنهم يقدروا يتحكموا في مصيره لمجرد إنه وثق فيهم. لكن الحقيقة كانت أقوى من كل خططهم.<!–nextpage–>

أما أنا، فكنت عندي هدف واحد: إن طفلي ييجي الدنيا من غير ما يكون محاصر بكراهية الناس دي. في الأيام دي، الشيخ عبد الرحمن بدأ يتغير معايا. بقى يسألني عن صحتي، ويتابع مواعيد الدكتور، ويهتم بتفاصيل الحمل.

وفي مرة، كنا قاعدين في الجنينة، سألني: إنتِ لسه زعلانة مني؟
بصيتله وقلت: أنا مش هقدر أنسى بسهولة اللي حصل في الصالون.
هز راسه وقال: عارف، وأنا مش طالب منك تنسي. بس اديني فرصة أصلح اللي أقدر عليه.

سكت شوية، وبعدها قال: أنا طول عمري كنت فاكر إن موضوع الإنجاب انتهى، ولما عرفت إنك حامل، بدل ما أفرح، سمحت للخوف والشك يسيطروا عليا.
قلتله: المشكلة مش إنك اتفاجئت. المشكلة إنك صدقت اتهامهم ليا قبل ما تسمعني.
رد: عندك حق.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
دم

دودو مصطفى ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
860مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

حلاق ابني روايات

حلاق ابني

الحلاق بتاع ابني اللي عنده 9 سنين وطى عليا بعد ما خلص حلاقة وهمسلي لما تروحي البيت بصي ورا…

دودو مصطفى 0.0 13 دقائق
الفنان إيهاب نافع روايات

الفنان إيهاب نافع

إيهاب نافع داهيه من دواهي مصر .. ثعلب المخابرات المصرية أسمه محمد أيهاب نافع من مواليد الق…

دودو مصطفى 0.0 3 دقائق